تتواصل الحرائق في المناطق الجبلية الممتدة بين اللاذقية وحماة، مخلفةً دماراً واسعاً في الغابات والأحراج، وسط صعوبات كبيرة ناجمة عن التضاريس الوعرة وضيق الطرق المؤدية إلى مواقع النيران.
النيران امتدت إلى مناطق واسعة، منها عين الكروم وطاحونة الحلاوة وأبو كليفون في ريف حماة، بالإضافة إلى محور قرية عناب باتجاه أحراج شطحة، حيث سُجلت خسائر كبيرة في الغطاء النباتي. كما طالت الحرائق مناطق النبعين والشجرة في ريف اللاذقية، وتهدد أحراج كفرية وبروما في جبل الأكراد.
وتُعزى صعوبة احتواء الحرائق إلى عوامل مناخية قاسية، أبرزها الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب التضاريس المعقدة ومخلفات الحرب التي تعيق الوصول إلى بعض المواقع.
ROZ PRESS NEWS