أقدمت سلطات دمشق على تنفيذ عملية إخلاء قسرية لسكان قرية كفر عقيد في منطقة سهل الغاب بريف حماة، حيث أُجبر الأهالي على مغادرة منازلهم بالقوة، دون السماح لهم بأخذ أي ممتلكات شخصية أو أموال، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن العملية تمت تحت تهديد مباشر، حيث خرج السكان من منازلهم بملابسهم فقط، في حين أبلغتهم سلطات دمشق أن القرية صارت ملكاً لأطراف أخرى، دون تقديم أي تبريرات أو توضيحات إضافية.
وأوضحت المصادر أن القرية لم تشهد أي حرائق أو حوادث ميدانية مؤخراً في مناطق سهل الغاب، ما ينفي أي ارتباط مباشر بين الإخلاء والأحداث السابقة، ويطرح علامات استفهام حول دوافع العملية والجهة المستفيدة منها.
يبقى الإجراء مثار قلق محلي وإقليمي، في ظل تصاعد عمليات الإخلاء القسري في مناطق ريف حماة، ما يعكس استهدافاً مباشراً للسكان المدنيين وتهديداً للاستقرار المجتمعي في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS