افتتح ما يسمى بـ”جهاز الأمن العام” التابع لسلطة دمشق اليوم مكتب الانتساب في مدينة عفرين المحتلة، وذلك ضمن محاولات الاحتلال التركي تكريس أدواته الأمنية.
وبحسب المصادر فإن معظم المنتسبين الجدد هم من ذوي مرتزقة الاحتلال التركي الذين جرى استقدامهم إلى المنطقة، بينما القليل جداً منهم من أبناء عفرين الأصليين، وذلك تحت وعود وهمية برواتب شهرية وامتيازات شكلية لا تتجاوز كونها أدوات للتضليل.
الأهالي يؤكدون أن المنتسبين الذين من أبناء المنطقة يتحولون عملياً إلى شركاء في الانتهاكات بحق الأهالي جانب المرتزقة في كل من الاختطاف ، الابتزاز، والتضييق على السكان الأصليين.
ROZ PRESS NEWS