تواصل سلطة دمشق فرض حصارها الخانق على حيي الشيخ مقصود والاشرفية، مع منعها دخول المحروقات ومقومات الحياة، على الرغم من وجود اتفاق بين المجلس المحلي للحيين مع سلطة دمشق في الأول من نيسان الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تمنع سلطة دمشق دخول المحروقات إلى الحيين، وهو ما يهدد بمعاناة إنسانية كبيرة، خاصة مع قرب فصل الشتاء، وعدم توزيع حصص مادة التدفئة على العوائل.
كما أن نقص مادة المحروقات بات يؤثر على عمل مؤسسات الكهرباء والمياه والمستشفيات ومولدات توليد الطاقة “الأمبيرات” في الحي، حيث بات نفاذ الكميات الموجودة وشيكاً.
وإلى جانب منع إدخال المحروقات إلى الحيين، تقوم قوات سلطة دمشق والمجموعات غير المنضبطة الموالية لها بعرقلة حركة الأهالي بالدخول والخروج من الحيين.
واعتبر سكان الحيين، ممارسات سلطة دمشق، مشابهة لما كان يفعله النظام السابق، مشددين على أن هذه الممارسات هي خرق للاتفاقية الموقعة.
ROZ PRESS NEWS