تواصل الحرائق التهام مساحات واسعة من الأحراج والأراضي الزراعية في ريف حماة الغربي لليوم الثاني، وسط مناشدات عاجلة من الأهالي للتدخل لإخماد النيران، بعد وصولها إلى منازل المدنيين في بلدة دير شميل، ما دفع عشرات العائلات إلى النزوح.
وأفاد أهالي المنطقة بأن النيران اندلعت بشكل مفاجئ بعد سقوط مسيّرات مجهولة في الأحراج، وتسببها بإشعال الحرائق التي خرجت عن السيطرة مع اشتداد سرعة الرياح.
ووجّه الأهالي نداءات استغاثة إلى القرى المجاورة للحد من تمدد النيران، محذرين من كارثة بيئية وإنسانية تهدد الغطاء الحراجي والأراضي الزراعية في المنطقة.
ويوم أمس أيضاً، أطلق أهالي مناطق دير شميل وشطحة، نداءات لإخماد الحرائق التي اندلعت، وحاول الأهالي إخماد النيران بوسائل بدائية في ظل غياب فرق الإطفاء، وتم تسجيل عدة حالات اختناق بين السكان نتيجة الدخان الكثيف مع اقتراب النيران من المنازل والممتلكات المدنية.
ROZ PRESS NEWS