شهدت مدينة السويداء وقريتا بكا وذيبين، مساء أمس، وقفات احتجاجية نظمها ناشطون وناشطات للمطالبة بالكشف عن مصير المختطفين والمختطفات من أبناء المحافظة، والإفراج الفوري عنهم.
المحتجون حمّلوا سلطات دمشق مسؤولية عمليات الخطف، مؤكدين أن استمرار الاحتجاز القسري يشكل “جريمة إنسانية وأخلاقية”، مشددين على أن الانتهاكات بحق النساء المختطفات، اللواتي تجاوز عددهن المئة، تمثل “اعتداءً فاضحاً” على القيم الإنسانية والدينية.
وطالب المشاركون المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة بالتحرك العاجل للضغط على سلطات دمشق للإفراج عن المختطفين “دون شرط”، محملين إياها مسؤولية أي أذى يلحق بهم.
وفي سياق متصل، أقام أهالي شهبا وقفة شموع بمناسبة “أربعينية شهداء السويداء” الذين قضوا في هجمات الشهر الماضي من قبل مسلحي سلطات دمشق.
ROZ PRESS NEWS