كشف مصدر خاص لروز بريس عن خطة سرية يقودها الاحتلال التركي بالتعاون مع استخبارات “هيئة تحرير الشام”، تستهدف شباب مدينة عفرين الكرد لإجبارهم على القتال ضد قوات سوريا الديمقراطية.
وأشار المصدر إلى أن الحملة تركز على عشيرتي الدنادية والعساف في منطقة تل عران، حيث تُمارس ضغوط وابتزاز مباشر على أبنائها، رغم استشهاد عدد من الشباب ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية.
وتتصدر عائلة العساف المشهد في هذه الحملة، مع شافي جمعة العساف المعروف بـ”أبو جمعة”، وشقيقه عبيد العزيز “أبو كرم”، المرتبط بالنظام السوري السابق والإيرانيين، إلى جانب فرج العساف وأخته أمينة. ووفق المصدر، فقد عاش شافي سابقًا في بلجيكا قبل انتقاله إلى العراق، وعُين من قبل أجهزة استخبارات النظام السابق لمراقبة الكرد في الخارج وتقديم تقارير دورية، بينما كان فرج العساف ينسق مع الإيرانيين لمتابعة النشاط الكردي محليًا.
وأكد المصدر أن العائلة كانت تتلقى دعمًا ماليًا من الإيرانيين مقابل تجنيد الشباب في صفوف الحرس الثوري والنظام السوري السابق، مع منحها امتيازات تشمل فتح خطوط تهريب. ويواصل شافي العساف اليوم ارتباطه المباشر بـالاحتلال التركي و”هيئة تحرير الشام”، ويتنقل بشكل مستمر بين منازل أقاربه قرب محطة وقود “ألوش” ومزرعة شقيقه فرج في تل عران، في إطار سعيه لتوسيع شبكة التجنيد وتعزيز نفوذ التدخل التركي في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS