أطلقت قوى الأمن الداخلي، وقوى الأمن الداخلي- المرأة ووحدات حماية المرأة، بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية ودعم من التحالف الدولي، المرحلة الرابعة من عملية “الإنسانية والأمن”، في مخيم الهول الواقع على الحدود السورية العراقية.
وفي هذا السياق، قال القيادي في قوى الأمن الداخلي بمقاطعة الجزيرة معن العاصي، إن العملية جاءت بعد إحباط عملية تهريب لأكثر من 50 امرأة وطفلاً من أفراد أسر مرتزقة داعش قبل فترة وجيزة، مشيراً إلى أن القوى الأمنية في المخيم تمكنت من إفشال عملية التهريب بنجاح.
وأكد العاصي أن العملية تهدف للحفاظ على أرواح القاطنين في المخيم، مضيفاً: “الهدف الأساسي يتمثل أيضاً في حماية المرافق الخدمية العاملة داخل المخيم، والتي تسعى جاهدة لتأمين الدعم اللوجستي والغذائي للسكان”، منوهاً أن هناك مجموعات داخل المخيم حاولت في وقت سابق، تخريب مباني بعض المنظمات والاعتداء على مواقعها، لذلك كان من الضروري إطلاق هذه العملية”.
وتابع قائلاً: “إلى جانب ذلك، تهدف العملية إلى مواجهة محاولات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، تجنيد الأطفال القُصّر تحت مسمى “أشبال الخلافة”، من خلال غرس الفكر المتطرف فيهم وتحويلهم إلى أفراد غير قادرين على الاندماج الطبيعي في المجتمع”.
وأكد معن العاصي أن “القوات الأمنية عازمة وصارمة في ملاحقة جميع بؤر الإرهاب، سواء داخل مخيم الهول أو خارجه”.
وعن توقيت انطلاق العملية، أوضح العاصي: “أنها جاءت استجابة لنداءات القاطنين وبسبب تزايد محاولات التهريب في الآونة الأخيرة”، مؤكداً أن الجانب الإنساني شكل دافعاً أساسياً لإطلاقها من أجل حماية المدنيين والحفاظ على المرافق الخدمية والإنسانية.
وفي ختام حديثه، شدد القيادي في قوى الأمن الداخلي بمقاطعة الجزيرة، معن العاصي، أنه لا توجد مدة محددة للعملية الأمنية، حيث تستمر حتى تحقيق كامل أهدافها وضمان جميع سبل الاستقرار والأمن داخل المخيم.
ROZ PRESS NEWS