شهدت عدة محافظات سورية موجة جديدة من التوتر الأمني، تمثّلت بعمليات خطف وقتل واغتيالات متفرقة في مناطق خاضعة لسيطرة سلطات دمشق.
ففي مدينة حماة، أظهر مقطع مصوّر عملية اختطاف رجلٍ مسن في وضح النهار على يد مجموعة مسلّحة، بعد تعرّضه لضرب شديد وعراك قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.
أما في ريف حمص الشمالي، فقد قُتل مواطن من الطائفة العلوية في قرية قنية العاصي، إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه من نافذة منزله، ما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي ريف دمشق الغربي، اغتيل شاب في قرية حوش عرب بعد استهداف سيارته من قِبل مسلحين مجهولين أثناء محاولته الفرار مع والده، ليلقى حتفه أمام أعين والديه، بينما أُصيب والده بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى العناية المشددة.
وفي محافظة درعا، استهدفت مجموعة مسلّحة سيارة تابعة لسلطات دمشق في بلدة المزيريب بقذيفة مباشرة.
تأتي هذه التطورات في ظل تزايد الهجمات الانتقامية والطائفية، واستمرار حوادث الخطف والاغتيالات، بما يعمّق حالة الفوضى الأمنية التي تعصف بمختلف المناطق السورية ويضاعف من معاناة المدنيين.
ROZ PRESS NEWS