وصلت، مساء أمس الثلاثاء، جثامين 16 مدنياً من أبناء محافظة السويداء إلى المشفى الوطني، بعد نقلها من مستشفيات دمشق بواسطة فرق الهلال الأحمر.
مصادر طبية أكدت أن الجثامين تعود لمدنيين قضوا خلال هجمات شنّتها مسلحو سلطات دمشق على قرى في المحافظة منتصف تموز الماضي، فيما توفي آخرون داخل مراكز احتجاز عقب اعتقالهم في تلك الفترة.
وبحسب المصادر، فإن عدداً من الضحايا كانوا في عداد المفقودين منذ 15 و16 تموز، قبل أن يتم التعرف على هوياتهم وتسليم جثامينهم إلى ذويهم.
الحادثة أثارت موجة استياء عارمة بين أهالي السويداء، الذين طالبوا بالكشف عن ملابسات مقتل أبنائهم ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات والاعتقالات، في ظل استمرار حالة التوتر التي تعيشها المنطقة.
ROZ PRESS NEWS