نظّم أهالي قريةٍ بريف حمص الغربي، وقفةً احتجاجية للمطالبة بفتح تحقيقٍ بوفاة شخصٍ تحت وطأة التعذيب، في سجون سلطة دمشق.
وبحسب مصادرَ محلية، فإن أهالي قرية مرمريتا، عبّروا عن استنكارهم جرّاء التعذيب القاسي، الذي تعرض له الضحيةُ في سجن البالونة بريف حمص، وطريقة الدفن القسري، بعد إجبار ذويه على عدم فتح التابوت.
وطالب المحتجون بفتح تحقيقٍ فوري، لكشف الحقيقة ومحاسبة مرتكبي الجريمة، رافضين ادعاءاتِ إدارة السجن، في أن الوفاة ناتجةٌ عن سكتةٍ قلبية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد بأن الأجهزةَ الأمنية التابعة لسلطة دمشق، أجبرت ذوي شابٍّ توفي تحت التعذيب، داخل سجن البالونة، على استلام جثمانه دون السماح لهم برؤية الجثمان، أو إقامة مراسم تشييع.
ROZ PRESS NEWS