أخبار عاجلة

خبـ.ـير أمريكي: الشـ.ـرع إر.هـ.ـابي مـ.ـطلوب سابقًا ويدعو لتقـ.ـييد حـ.ـركة الدبلوماسيين الأتـ.ـراك في أمريكا

أكد مايكل روبن، الباحث في معهد أمريكان إنتربرايز والمستشار السابق في البنتاغون، على أنه رغم احتضان الرئيس دونالد ترامب علنًا للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، «وهو إرهابي مطلوب سابقًا»، فإن وزارة الخارجية «لا تثق به وبمن عينهم بما يكفي للتجول في الولايات المتحدة». وطالب روبن في تحليل أمني نشره موقع Middle East Forum إلى إضافة تركيا لقائمة الجهات التي يتم تقييد تحركاتها في الولايات المتحدة، مؤكداً انكشاف أجندات حقيقة مساعي أردوغان للتظاهر بالاعتدال.

وبخصوص موقف أردوغان من إسرائيل أكد روبن أن «أردوغان يُجرّد اليهود من إنسانيتهم ويشجع على معاداة السامية، في تركيا وخارجها»، مشيراً إلى أن كتاب هتلر “كفاحي” أصبح من أكثر الكتب مبيعًا في تركيا بفضل الدعم المالي من المقربين من حزب أردوغان الحاكم، وأوضح روبن أن أمينة أردوغان، زوجة الرئيس التي وصفها «بالمُبذّرة»، حثّت الأتراك على مشاهدة فيلم موّله مقرّبون من أردوغان، يُصوّر اليهود على أنهم يُحرّضون على حرب العراق للاتجار بأعضاء المسلمين الموتى. وحذر الباحث الأمريكي إلى أن المشكلة لا تكمن في خطاب أردوغان فحسب الذي طرح إمكانية استخدام الجيش التركي ضد إسرائيل، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات تُرهق الرأي العام التركي وتُحرضه. وأضاف روبن أن قادة حماس يخططون من تركيا لتنفيذ «هجمات إرهابية على الدولة اليهودية» وأن تركيا أصبحت أكثر أهمية لحماس من إيران أو قطر.

وحث الخبير الأمريكي بتطبيق «قيود وضوابط سفر البعثات الأجنبية» على تركيا – والتي تُقيد سفر دبلوماسييها في نطاق خمسة وعشرين ميلًا من البيت الأبيض ودائرة كولومبوس في نيويورك لجعلهم أقل قدرة بكثير على مضايقة أو مراقبة المعارضين الأتراك والكرد واليهود وغيرهم من الأمريكيين. كما سيساعد ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على مواصلة مهمته في الحفاظ على سلامة الأمريكيين. وأضاف «رغم انحياز ترامب لأردوغان، فإن مهمته الرئيسية كقائد أعلى هي الحفاظ على سلامة الأمريكيين وأمنهم. حان الوقت لوضع الدبلوماسيين الأتراك تحت السيطرة».

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …