أخبار عاجلة

السويداء تحتـ.ـفظ بإدارتها الذاتية.. الإعلان عن «خـ.ـارطة طريق» لحل أزمـ.ـة السويداء

خلال مؤتمر صحفي جمع كلاً من المبعوث الأمريكي إلى سوريا، ووزير الخارجية الأردني، ووزير خارجية سلطة دمشق، اليوم الثلاثاء، تم الإعلان عن «خارطة طريق» بهدف حل الأزمة في السويداء، تضمنت سبعة بنود أبرزها: محاسبة كل من تلطخت يداه بالاعتداء على المدنيين وممتلكاتهم بالتنسيق الكامل مع المنظومة الأممية للتحقيق والتقصي. وتعويض المتضررين وترميم القرى والبلدات وتسهيل عودة النازحين. ونشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة.

هذا ولم يتطرق الاعلان إلى عودة سيطرة سلطة دمشق على محافظة السويداء، أو أي تواجد لمؤسسات السلطة داخلها، ما يشير بحسب مراقبين إلى أن المحافظة ستحتفظ بإدارتها الذاتية التي شكلتها الشهر الفائت.

وفي سياق متصل، أطلق ناشطون في السويداء، أمس الاثنين، حملة توقيعات واسعة غير مسبوقة – إلكترونية وميدانية – للمطالبة بحق أبناء السويداء في تقرير مصيرهم، وذلك بعد ما تعرّضت له المحافظة من إبادة وحصار وتشريد. وبحسب المعلومات سيت توجيه نتائج الحملة إلى الأمم المتحدة وحكومات العالم، وسط تفاعل شعبي واسع مع الخطوة. وستطالب عريضة التوقيعات مجلس الأمن «للاضطلاع بمسؤولياته وإصدار قرارات ملزمة وتحت البند السابع بوجوب انسحاب الميليشيات التابعة للسلطات السورية الانتقالية من القرى والبلدات التي احتلتها وفتح معابر رسمية وإنسانية لاستئناف حركة التجارة وتمكين أبناء السويداء من شراء ما يحتاجونه من مستلزمات».

وفي تطور لافت، دعت وزارة خارجية سلطة دمشق في بيان لجنة التحقيق الدولية للبحث في أحداث السويداء والتأكيد على «التزام السلطة بمحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات وتشكيل مجلس وقوة شرطية محلية من مكونات المجتمع». ما يشير إلى حجم الضغـ.ـوط الهـ.ـائلة على دمشق…

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …