في تطور خطير يهدد سيادة سوريا ووحدة أراضيها، يتصدر أحمد الشرع، رئيس الحكومة المؤقتة، المشهد هذه الأيام في أمريكا، حيث يقود مفاوضات سرية مع إسرائيل تحت غطاء أمريكي كامل، تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتهدف إلى تصفية أجزاء استراتيجية من الجنوب السوري.
المعلومات المؤكدة تشير إلى أن الشرع وحكومته المؤقتة منخرطون في لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تُسوَّق على أنها “ضرورية للأمن”، لكنها في الواقع تمهد لتنازلات صريحة في جبل الشيخ، القنيطرة، جنوب درعا والسويداء، لإدخال هذه المناطق تحت النفوذ الإسرائيلي المباشر.
المقترحات المعلنة من المعهد الأمريكي لدراسات الحرب تكشف عن مخطط تقسيم الجنوب السوري:
• توسيع المنطقة العازلة بين إسرائيل والقنيطرة لمسافة كيلومترين داخل الأراضي السورية، وهو تنازل مباشر يجعل القنيطرة تحت السيطرة الإسرائيلية.
• منع سلطات دمشق من الانتشار بالأسلحة الثقيلة، وتحويل المنطقة إلى منطقة “آمنة” تخدم المصالح الإسرائيلية حصراً.
• إعلان المنطقة حتى مشارف العاصمة منطقة حظر جوي، ما يعني انتهاك السيادة السورية وفتح المجال للطيران الإسرائيلي.
بينما يصر الشرع على شعارات حماية الأرض، تثبت الوقائع عكس ذلك: مناطق تُفقد السيطرة عليها، وحظر جوي يفرض، ومنع سلطات دمشق من حماية الأراضي. تصريحات الشرع مجرد ستار لتضليل الرأي العام، بينما يتم تصفية الجنوب السوري بهدوء.
هذه ليست مجرد اتفاقية أمنية عابرة، بل مؤامرة كاملة لتقسيم الأراضي السورية وشرعنة تنازلات صريحة لإسرائيل تحت غطاء دبلوماسي أمريكي. أحمد الشرع في أمريكا يقود صفقة العار التي تهدد وحدة سوريا.
ROZ PRESS NEWS