أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن وجود مفاوضات جارية مع سلطات دمشق، مؤكداً أن نتائجها مرتبطة بضمان مصالح إسرائيل، بما يشمل نزع السلاح في جنوب غرب سوريا وضمان سلامة وأمن الطائفة الدرزية.
وكان نتنياهو قد صرّح الأحد الماضي بتحقيق تقدم في صياغة اتفاق أمني مع سوريا، مشيراً إلى أن إبرام الاتفاق ليس قريباً بشكل فوري. من جهته، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، أن دمشق وتل أبيب باتتا على مقربة من إبرام ما وصفه باتفاق “خفض التصعيد” برعاية واشنطن، والذي ينص على وقف الهجمات الإسرائيلية مقابل التزام سوريا بعدم تحريك آليات أو معدات عسكرية ثقيلة قرب الحدود.
ROZ PRESS NEWS