أخبار عاجلة

تصـ.ـاعد عمـ.ـليات التصـ.ـفية والانتـ.ـقام الطائفـ.ـي في مناطق سيـ.ـطرة سلـ.ـطات دمشق

قُتل شاب من أبناء الطائفة العلوية إثر استهدافه المباشر بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أمام محله في حي جب الجندلي بمدينة حمص.
وفي ريف دمشق، قُتل شاب آخر إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في محيط دوار القهوة بحي الصالحية بمدينة يبرود.

وتشهد مناطق سورية متفرقة تصاعدًا ملحوظًا في عمليات التصفية ذات الطابع الانتقامي، وسط غياب قوانين رادعة وتقاعس سلطات دمشق في فرض الاستقرار وملاحقة المتورطين، ما ساهم في تفاقم فوضى السلاح وتصاعد خطابات التحريض الطائفي العلني.

وبحسب إحصاءات منذ مطلع عام 2025، بلغ عدد ضحايا هذه السلوكيات 1054 شخصًا، بينهم 1001 رجل، 32 سيدة، و21 طفلاً، موزعين على المحافظات السورية كما يلي:
• دمشق: 49 ضحية (48 رجلاً، 1 سيدة)، 25 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
• ريف دمشق: 95 ضحية (93 رجلاً، 2 سيدتين)، 19 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
• حمص: 339 ضحية (313 رجلًا، 17 سيدة، 9 أطفال)، 212 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
• حماة: 228 ضحية (217 رجلًا، 7 سيدات، 4 أطفال)، 145 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
• اللاذقية: 98 ضحية (88 رجلًا، 4 سيدات، 6 أطفال)، 76 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
• حلب: 90 ضحية (90 رجلاً)، 4 حالات بسبب الانتماء الطائفي.
• طرطوس: 72 ضحية (70 رجلًا، 1 سيدة، 1 طفل)، 55 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
• إدلب: 20 ضحية (20 رجلًا).
• السويداء: 6 ضحايا (6 رجال)، 4 حالات بسبب الانتماء الطائفي.
• درعا: 48 ضحية (47 رجلًا، 1 طفل).
• دير الزور: 9 ضحايا (9 رجال).

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …