تشهد ممثليات مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا نشاطاً دبلوماسياً متصاعداً في عدد من العواصم الدولية، من بينها واشنطن ولندن وباريس والقاهرة. ويتركّز هذا النشاط على شرح مواقف الإدارة الذاتية من التطورات الجارية في سوريا، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الدعم السياسي والإنساني للمناطق الخاضعة لسيطرتها.
اللقاءات التي يجريها ممثلو “مسد” مع دوائر صنع القرار ومنظمات المجتمع المدني تحظى بمتابعة لافتة من الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة في ظل تعقّد المشهد السوري وتزايد التوترات على المستويين الداخلي والإقليمي.
وأكد الرئيس المشترك للمكتب الاستشاري في مجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، في تصريح خاص لـ”روز بريس”، أن ممثليات المجلس والإدارة الذاتية تواصل نشاطها الدبلوماسي في عدد من الدول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومصر، إضافة إلى وجود ممثل في السعودية ومركز مهم في بروكسل.
وأوضح درار أن عمل هذه الممثليات يتركّز على التواصل مع الفعاليات المدنية والاجتماعية، إلى جانب عقد لقاءات مع مسؤولين وممثلي الحكومات والسفارات، بهدف عرض القضية السورية والاستماع إلى وجهات نظر الأطراف الدولية.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو نقل معاناة السوريين إلى المجتمع الدولي، وطرح رؤية “مسد” القائمة على الحوار، والوصول إلى مشتركات بين أبناء الشعب السوري لبناء سلطة حقيقية تقوم على المشاركة والوحدة الوطنية بعيداً عن التمييز والإقصاء.
ولفت درار إلى أن التحولات التي تشهدها سوريا بعد رحيل السلطة السابقة لم تؤدِ بعد إلى الاستقرار المنشود، وأن الإدارة الجديدة لم تتمكن من تحقيق توافق وطني شامل، محذراً في الوقت نفسه من مخاطر النزعات الاستبدادية والتمييز الطائفي أو القومي.
وختم بالقول إن مجلس سوريا الديمقراطية مستمر في جهوده الدبلوماسية لعرض رؤيته وحشد الدعم الدولي لمستقبل سوريا يقوم على الشراكة بين جميع مكوناتها.
ROZ PRESS NEWS