تفاقمت معاناة مرضى السرطان والأمراض المزمنة بعد إغلاق سلطة دمشق طريق الطبقة-السلمية، ما منع المواطنين ومن بينهم المرضى من التوجه إلى العاصمة دمشق لتلقي العلاج، ليمضوا ساعات طويلة ثم يعودوا أدراجهم إلى مناطقهم.
إحدى المريضات, وتدعى حليمة العلي, كانت على موعد لإجراء عملية تركيب شبكة قلب في أحد مشافي دمشق، لكنها لم تتمكن من الوصول, وطالبت بفتح الطريق بشكل عاجل حتى تتمكن هي وباقي المرضى من تلقي علاجاتهم.
أما خديجة البرهو، وهي والدة طفلة مصابة بالسرطان، فكانت من بين المتوجهين إلى مشفى البيروني في دمشق لتلقي جرعة كيماوية وإجراء عملية استئصال الورم، أكدت أن الحاجز الأمني لقوات الحكومة الانتقالية منعهم من العبور، ما أدى لفقدان طفلتها فرصة العلاج.
من جانبه، يوضح عباس العلاوي، وهو أحد المرافقين للمرضى، أنهم انطلقوا من مدينة قامشلو في خمسين حافلة تقل نحو 1100 شخص، معظمهم من مرضى الأمراض الخطيرة وطلاب جامعات، ووصلوا إلى الطبقة ليجدوا الطريق مغلقاً تماماً, مضيفا أن عدداً من الركاب علقوا هناك, دون أن يمتلكوا مصاريف العودة.
ROZ PRESS NEWS