شهدت محاور مدينة دير حافر في ريف مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا عودة الهدوء النسبي، بعد تعرّض معبر المدينة على طريق الرقة ـ حلب، لقصف نفذته قوات سلطة دمشق، ما تسبب بحالة من التوتر الأمني في المنطقة.
وتعرضت دير حافر وأريافها لعدة هجمات عبر الطائرات المسيّرة، ففي ليلة 20-21 أيلول الماضي، وقعت مجزرة في قرية أم التينة، راح ضحيتها ثمانية شهداء من المدنيين، وأصيب أربعة آخرون.
وفي محور قرية البابيري، أسفرت الهجمات عن إصابتين للمدنيين، بينما أسفرت الهجمات في الخامس من الشهر الجاري عن إصابة مدني وثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى أربعة من قوى الأمن الداخلي أثناء تأدية مهامهم في حماية المنطقة.
ROZ PRESS NEWS