أخبار عاجلة
Generated by IJG JPEG Library

استنفـ.ـار أمـ.ـني في بلجـ.ـيكا بعد محـ.ـاولة مجمـ.ـوعة د|عـ.ـشية إغتـ.ـيال مسـ.ـؤولين في حكومتها

نقلت وسائل اعلام أوروبية عن وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، بأنه من الممكن نشر الجيش في شوارع بروكسل بحلول نهاية العام لتحسين الوضع الأمني في العاصمة البلجيكية الذي وصفه «بالحرج أمنياً وسياسياً وعـسكرياً»، مؤكداً أن مهمة حفظ الأمن تقع على عاتق الشرطة وذلك في مقابلة له مع صحيفة “لوسوار”. يأتي ذلك بعد يومين من إلقاء السلطات الفيدرالية البلجيكية القبض على 3 شبان مشتبه بهم في منطقة “أنتويرب” بتهمة محاولة «تنفيذ هجوم إرهابي إسلامي على كبار السياسيين، بما في ذلك رئيس الوزراء بارت دي ويفر». وبحسب مكتب المدعي العام الفيدرالي فقد تم احتجاز المتهمين بتهمة «التخطيط لهجوم مستوحى من الجهاد باستخدام متفجرات محمولة على طائرة مُسيرة».
وذكرت صحيفة “بروكسل تايمز” أن عدد من الوزراء بينهم رئيس الوزراء البلجيكي “بارت دي ويفر” كان أحد الأهداف المقصودة للهجوم. وقالت المدعية العامة الفيدرالية “آن فرانسن” في مؤتمر صحفي إن الشرطة عثرت أثناء تفتيش أحد منازل المشتبه بهم، على عبوة ناسفة بدائية الصنع وكيس من الكرات الفولاذية الصغيرة لتحويلها إلى شظـايا أثناء الانفجار، كما عثر المحققون على طابعة ثلاثية الأبعاد مع مشتبه به ثانٍ، يُرجَّح أنها استُخدمت، أو كانت ستُستخدم، لإنتاج مكونات الهجوم. وهناك أيضًا مؤشرات على أن النية كانت إنتاج طائرة مُسيَّرة تُثبَّت عليها شحنة متفجرة.
ووفقاً لمحللين فإن طريقة تنفيذ الهجوم ونوعية الأسلحة المصادرة تشير بشكل وثيق إلى وقوف تنظيم داعش وراء محاولة الهجوم، خاصة بعد تصاعد قدرته على التخطيط والتنظيم في معاقله الجديدة في مناطق سيطرة سلطة دمشق…

 

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …