أخبار عاجلة

قسد القـ.ـوة الرئيسة لمحـ.ـاربة الإر.هـ.ـاب في كامل سوريا بعد انـ.ـدماجها مع وزارة الدفـ.ـاع السورية

أفادت مصادر مطلعة اليوم لوكالة “روز برس” بأنه يجري حالياً مناقشة اتفاق مبدئي بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة المؤقتة في دمشق لدمج قسد في وزارة الدفاع السورية بشكل تدريجي، وكذلك دمج قوى الأمن الداخلي ضمن وزارة الداخلية. وأشارت المصادر إلى أن سيتم باسم “قوات سوريا الديمقراطية” كرمز تاريخي لما حققته من «بطولات ضد داعش ودورها في ترسيخ الأمن والسلم المحلي».
وأعلنت فوزة يوسف، عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم، أن قسد ستعيد تنظيم نفسها ضمن ثلاث فرق عسكرية كخطوة أولى نحو دمج كامل ضمن الجيش السوري. مؤكدة على أن هذا الدمج سيكون له أثر إيجابي على سوريا بشكل عام، مشددةً على أهمية التعاون بين الطرفين لمنع أي فراغ أمني خلال بناء المنظومة الأمنية المتكاملة. وأوضحت “يوسف” أن قسد ستعيد تنظيم نفسها ضمن ثلاث فرق عسكرية، في خطوة أولى نحو الدمج الكامل في الجيش السوري. وأشارت إلى أن لجنة عسكرية لقسد عقدت اجتماعاً رسمياً في دمشق لمناقشة تفاصيل هذا الدمج، الذي لا يزال بحاجة إلى معالجة العديد من النقاط الفنية والإدارية. وأضافت «نعتقد أن وجود قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري سيسمح لهذا الجيش بخدمة جميع مناطق سوريا، دون تمييز أو اختلاف، وسيصبح جيشاً للشعب السوري بأكمله، لا لفئة أو طائفة أو أمة»
وفي السياق أكدت المصادر على أن قوات قسد سوف ستشكل قواعد تمركز لها في عموم الأراضي السورية تحت مسمى «قوات مكافحة الإرهاب» وستكون صلة الوصل بين التحالف الدولي ووزارة الدفاع السورية في الحرب ضد الإرهاب، ما يمنحها صلاحية التحرك إلى مختلف المحافظات، في إطار مهامها بمكافحة الإرهاب عموماً، وتنظيم داعش على وجه الخصوص. يأتي ذلك وسط تزايد نشاط خلايا داعش بشكل ملحوظ في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة، ومساعيه لتجنيد المزيد من الأتباع والأموال والأسلحة بشكل يمكنه من شنّ هجمات واسعة…

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …