أخبار عاجلة

شـ.ـجار في مدرسة بدمشق يتـ.ـحول إلى تـ.ـوتر أمنـ.ـي

شهدت مدرسة الحكماء (المعروفة سابقاً باسم باسل الأسد) في حي الورود بدمشق، حالة توتر أمني، إثر خلاف نشب بين طالبين، أحدهما من أبناء الحي والآخر من أبناء الضباط العسكريين التابعين لسلطة دمشق والمقيمين حديثاً في المساكن العسكرية المجاورة.
وبحسب مصادر محلية، فقد تطوّر الشجار إلى توتر ذي طابع طائفي، بعد أن حضر والد أحد الطالبين إلى المدرسة ووجّه تهديدات لإدارة المدرسة، ملوحاً برفضه وجود أي معلمة أو طالب من الطائفة العلوية داخل المدرسة، ما تسبب بحالة من الخوف والاستياء بين الكادر التعليمي.
وأكدت المصادر أن عدداً من المعلمات غادرن المدرسة وتغيبن عن الدوام، فيما أشار المسؤول الأمني في المنطقة إلى صعوبة ضبط الواقع الأمني في ظل التوترات الاجتماعية السائدة خلال الفترة الحالية. وفق تعبيره.
وتأتي هذه الحادثة في إطار استمرار الانتهاكات والتضييق على أبناء الطائفة العلوية في العاصمة دمشق، كان آخرها اقتحام مسلحين حي جبل الورد بدمشق، واعتدوا على المدنيين وحطموا المحال التجارية والسيارات والدراجات النارية، وذلك في ظل انفلات أمني وغياب تام لسلطة دمشق وأجهزتها الأمنية.

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …