في ظل واقع اقتصادي وأمني يزداد سوءا يوما بعد يوم, تسارع سلطة دمشق إلى إغراق السوريين بمزيد من القرارات المجحفة والتي كان آخرها الإعلان عن رفع سعر الكيلو واط الكهرباء بمقدار 300 ضعف السعر القديم للاستهلاك المنزلي وحده.
محللون اقتصاديون أشاروا الى أن سعر كيلو واط الكهرباء المنزلية قبل سقوط النظام, والذي كان لا يتجاوز 10 ليرات سورية، وصل سعره اليوم عقب هذا القرار إلى 600, مايعني أن الفاتورة التي كان متوسطها10 آلاف ليرة سورية في الدورة الواحدة، وصلت اليوم الى 500 ألف.
في المقابل, خفضت سلطة دمشق من سعر الكهرباء الصناعية من 2500 إلى 1800 ليرة سورية للكيلو واط, وفق إجراء وصفته مصادر محلية بمثابة تمويل معامل الأغنياء من جيوب الفقراء, الذين تم فصل المئات منهم من وظائفهم بناءا على اعتبارات طائفية بحتة.
من جهتها, اعتبرت الحكومة الانتقالية أن هذا التعديل على اسعار الكهرباء يأتي في اطار مسيرة اصلاح وطني بهدف تحقيق العدالة والاستدامة في قطاع الطاقة, حسب تعبيرها.
ROZ PRESS NEWS