أخبار عاجلة
CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 80?

اهتمام تركي متـ.ـزايد بسوريا وسط عجـ.ـز عن تحـ.ـقيق مكاسـ.ـب اسـ.ـتراتيجة وتراجع عن نـ.ـزع سـ.ـلاح قسد

صرح نوح يلماز، نائب وزير الخارجية التركي وسفير تركيا في دمشق، إن سوريا تمثل «القضية الاستراتيجية الأولى بالنسبة لأنقرة في المرحلة الحالية»، وكرر تصريحات مسؤولي السلطة التركية حول مزاعم الحرص على «استقرار سوريا ووحدة أراضيها» منوهاً إلى أن تركيا تسخّر طاقاتها لدعم الدولة السورية في مسيرة إعادة البناء. وقال يلماز لوسائل اعلام تركية اليوم، أن أكثر القضايا التي تثير اهتمام تركيا هي: قضايا الهجرة والأمن ومكافحة المخدرات والاستقرار الإقليمي، إضافة إلى الجوانب العسكرية والاستخباراتية. وهو أعتبره مراقبون اعتراف ضمني وإشارة مباشرة إلى مساعي تركيا للسيطرة على المؤسسة العسكرية والأمنية للدولة السورية بعد أن تبين عجزها في إدارة الاستثمارات الضخمة ومشاريع إعادة الإعمار التي يتفوق فيها الخليجيون والغرب والشركات التي يمتلكها اليهود السوريون.
وعلى الرغم من تأكيدات “يلماز” على استعداد أنقرة لدعم وإعادة بناء هيكلية الجيش السوري الجديد، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من تطبيق سياستها على نطاق واسع داخل قوات سلطة دمشق، ولا يزال نفوذها محصوراً داخل الفصائل الموالية لها التي أعلنت اندماجها شكلياً في وزارة الدفاع. وعلى الرغم من إعلان أنقرة عن خطة لتدريب 20 ألف عسكري سوري على المدى الطويل، إلا أنها استقبلت حتى الآن 49 مجنداً أعلن عن بدء تدريبهم يوم الجمعة الفائت.
يؤكد خبراء في الشأن السوري على أن تركيا حتى الآن لم تحقق مكاسب استراتيجية كبيرة في سوريا على الرغم من نفوذها الكبير، ووفق الخبراء يشكل الضغط الدولي الكبير على سلطة دمشق لإقناع قوات سوريا الديمقراطية بالانضمام إلى وزارة الدفاع، ورفض إسرائيل بناء جيش سوري قوي، ومحاولات الأردن والسعودية إعادة سوريا إلى محيطها العربي، تشكل تحديات كبيرة أمام تركيا للسيطرة على الدولة السورية.
على صعيد متصل، نقل موقع “المدن” الأخباري عن مصدر عسكري سوري أن تركيا تنوي إنشاء قواعد عسكرية لها في مناطق محددة داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى زيارة وفود عسكرية تركية بشكل شبه أسبوعي إلى دمشق والاجتماع مع وزارة الدفاع ومسؤولين عسكريين بهذا الخصوص. ما يشير إلى أن الحكومة التركية «لا تزال تحاول إيجاد صيغة لتحقيق مكسب استراتيجي في سوريا» بحسب ما يؤكده المراقبون. من جانبه زعم السفير التركي في دمشق أن أن «تركيا ستقبل بأي حل مع قسد لا يشكل تهديداً للأمن القومي التركي» وهو ما اعتبره مراقبون تنازلاً ضمنياً عن المطالب التركية بنزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية…

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …