أخبار عاجلة

بعد تحـ.ـذيرات صينـ.ـية لدمشق.. رفـ.ـض تركي لتسلـ.ـيم مقـ.ـاتلي الإيغـ.ـور المتواجدين في سوريا إلى الصين

أفادت وسائل اعلام صينية إن العلاقات الصينية التركية تشهد توتراً متصاعداً بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية الصينية من ضبط خلية لمقاتلين متشددين من الإيغور في شمال غرب الصين كانت تحاول تنفيذ أعمال عدائية ضد المؤسسات الحكومية. وأشارت التقارير الأخبارية إلى أن الخلية اعترفت بتلقيها تعليمات وتمويل من زعماء الإيغور المتواجدين في صفوف قوات سلطة دمشق، الأمر الذي تسبب بغضب صيني من تركيا ودمشق كان من أبرز آثارها عدم موافقة الصين على رفع اسم “أحمد الشرع” و”أنس الخطاب” وزير داخلية سلطته، من قوائم الإرهاب الأممية، واستخدام حق نقض الفيتو لمنع تمرير القرار.
وأكدت مصادر من إدلب على أن وفداً من الاستخبارات الصينية زار العاصمة دمشق مؤخراً تحت اسم وفد اقتصادي، وعقد اجتماعاً مع مسؤولي الاستخبارات التركية المتواجدين في مكتب خاص داخل مقر وزارة الدفاع في الدمشق والذي يشرف على كامل فروع الاستخبارات التابعة لسلطة دمشق. وأوضحت المصادر إن الوفد الصيني زار خلال الأيام الماضية حلب ومنبج وعاد مرة أخرة إلى دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن الوفد الصين ناقش خطورة عناصر الإيغور المتواجدين في سوريا على الأمن القومي الصيني وتطرق إلى اعترافات خلية الإيغور التي ضُبطت داخل الأراضي الصينية وتواصلها مع زعماء الإيغور في سوريا.
وأكدت المصادر على أن الوفد الصيني طالب بلغة يشوبها «التهديد والتحذير» من الجانب التركي بضرورة تسليم سلطة دمشق لكافة زعماء وعناصر جماعات الإيغور المتواجدين في سوريا وإنهاء وجودهم. إلا أن الجانب التركي رفض الاستجابة للمطلب الصيني وتسليم العناصر للجانب الصيني، ما يؤكد على سيطرة الاستخبارات التركية على مفاصل القرارات الأمنية الحساسة داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية لسلطة دمشق. يُذكر أن الحكومة التركية رفضت قبل سقوط النظام السابق طلب الصين بضرورة تسليم زعماء الإيغور الصينيين في سوريا ونزع أسلحتهم.
ويؤكد مراقبون على أن سلطة أحمد الشرع تواجه ضغوطاً متصاعدة من قوى دولية بسبب ضمها مقاتلين أجانب في صفوف قواتها ومنحهم مناصب عسكرية وأمنية وخضوعها الكامل للهيمنة الأمنية التركية. وتأتي التحذيرات الصينية بعد ضغوط فرنسية على سلطة الشرع بضرورة تفكيك فصيل “الغرباء” من المقاتلين الفرنسيين في ريف إدلب، ما يشير إلى احتمال اندلاع صراع عنيف بين سلطة دمشق والمقاتلين الأجانب…

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …