رفع مجلس الأمن الدولي اسم رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطّاب، من قائمة “العقوبات المفروضة على تنظيمي داعش والقاعدة”.
وقالت الأمم المتحدة، إن القرار يشير لتوقعات بأن تتخذ دمشق تدابير حازمة، فيما يتعلّق بالتصدي للتهديد الذي يشكّله “المقاتلون الإرهابيون الأجانب”، ومكافحة المخدّرات وحماية حقوق الإنسان لجميع مكوّنات الشعب السوري، والنهوض بـ “العدالة الانتقالية”، إلى جانب إقامة عملية سياسية شاملة يقودها جميع السوريين.
وحصل القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، تأييد أربعة عشر عضواً من المجلس فيما امتنعت الصين عن التصويت. وقال مندوب الصين ” إن القرار لم يعالج بالشكل المناسب مخاوف بكين بشأن مكافحة الإرهاب والوضع الأمني في سوريا.
ROZ PRESS NEWS