أكد سيروان كاجو، الباحث والكاتب الأمريكي، إن الجيش السوري بتشكيلته الحالية «ليس قوةً قتاليةً فعّالة. فهو يفتقر إلى العقـيدة المهنية والانضباط والتنظيم» مشيراً إلى أن ذلك يثير القلق من منظور مكافحة الإرهـاب في حال مشاركة دمشق في التحالف الدولي. وأكد كاجو في تحـليل نشره “منتدى الشرق الأوسط” إن الجيش السوري يضم فصائل موالية لتركيا ولزعمائها أكثر من ولائها للدولة، وإن العديد من الفصائل المتفرقة التي تُشكّل جزءًا من الجيش «لا تزال تعمل بهيكلية وعقلية تُشبه الميليشيات«، ونوه إلى أن تطور علاقات دمشق مع روسيا سيُقلّل من موثوقية دمشق لا سيما فيما يتعلق بتبـادل المعلومات الاستخباراتية والعمليات المشتركة مع الجـيش الأمريكي. وطـ.ـالب البـاحث الأمريكي واشنطن بضمان بقاء شـريكها القديم، قوات سوريا الديمقراطية، على حاله في أي اندمـاج مع الجيش السوري. والضـغط على دمشق لتخصـيص مناصب قيـادية داخل الجيـش لقـادة قسد المتخصصين في مكافحة الإرهاب.
ويؤكد محللون أمريكيون على إن سلطة دمشق ستستغل انضمامها إلى التحالف الدولي لتعزيز سلطتها وإظهار شرعيتها محليًا ودوليًا دون تحقيق مصالحة داخلية إلا أنها ستضطر إلى تفاهمات مع قسد لمواجهة غضب الجماعات الجهادية المتحالفة معها والتي قد تتطور إلى حرب واسعة..
ROZ PRESS NEWS