أخبار عاجلة

هدية يوسف: مسـ.ـتقبل ديـ.ـمقراطية تركيا مرتبـ.ـط بـ.ـحل القضـ.ـية الـ.ـكردية

أعلن مقاتلي الكردستاني عن خطوات وُصفت بالتاريخية استجابة لنداء السلام الذي أطلقه القائد الكردي أوجلان من سجنه في إمرالي بتاريخ 27 شباط، شملت حلّ نفسه وإجراء مراسم رمزية لإحراق الأسلحة، إضافة إلى بدء الانسحاب من داخل الحدود التركية بهدف بناء الثقة وإثبات الجدية في مسار الحل.
حيث اعتبرت هدية يوسف، عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن انسحاب مقاتلي الكردستاني شمال كردستان وتركيا يمثل بداية مرحلة جديدة من مشروع المجتمع الديمقراطي، ويرسل رسالة إيجابية للطرف التركي لفتح الطريق أمام خطوات سلام لاحقة.
وأوضحت يوسف أن هذه الخطوة جاءت لإزالة الحجج التي تربط استمرار وجود المقاتلين بعرقلة جهود السلام، لافتة إلى أن الحركة سبق أن نفذت ثلاث عمليات انسحاب أعوام 1999 و2013 و2025. ورأت أن هذا التطور قد يمهد للمرحلة الثانية، داعية أنقرة إلى اتخاذ خطوات مقابلة.
وأضافت أن اللجنة البرلمانية التركية الخاصة بملف السلام أنهت اجتماعاتها وتعمل على إعداد تقارير يفترض مناقشتها مع أوجلان، مؤكدة وجود اهتمام دولي وإعلامي بهذا الملف، مقابل غياب خطوات عملية من جانب تركيا لإنهاء العزلة وتمكينه من التواصل.
وحذرت يوسف من أن استمرار التردد دون خطوات ملموسة قد يقود إلى فشل العملية وتجدد الحرب، مؤكدة أن المطلوب يشمل منح أوجلان “حق الأمل”، إطلاق سراح السجناء السياسيين، تعديل الدستور، والسماح بمشاركة سياسية للمقاتلين السابقين.
واعتبرت يوسف أن قرار الحل والانسحاب بعد عقود من القتال يؤكد جدية الحركة وإمكانية تحويله إلى فرصة لسلام دائم ودور في دمقرطة تركيا، مشيرة إلى أن تجاهل هذه الفرصة قد ينعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، بينما يرتبط مستقبل الديمقراطية في تركيا، وفق رؤيتها بحل القضية الكردية.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …