شهدت عدة محافظات سورية، خلال النصف الأول من شهر تشرين الثاني، ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الجرائم الجنائية، في ظل تدهور الوضع الأمني وتكرر حوادث الاستهداف المسلح والخلافات العائلية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوثيق وقوع 15 جريمة منذ مطلع الشهر، أسفرت عن مقتل 16 شخصًا، بينهم 6 نساء، في محافظات دمشق وريفها، درعا، حلب، حمص، الرقة، اللاذقية وإدلب. وتنوعت دوافع الجرائم بين خلافات شخصية، سرقات، ثأر واستهدافات مجهولة، ما يعكس القلق المتزايد لدى السكان نتيجة غياب المحاسبة وتأخر كشف الجناة في العديد من الحوادث.
وفي مدينة منبج المحتلة، اندلع توتر عشائري بعد وفاة شاب خلال مشاجرة في سوق الهال بتاريخ 12 تشرين الثاني. وتطورت الحادثة إلى هجوم على عدة منازل وإشعال النار فيها، ما تسبب بحالة فوضى داخل المدينة، وسط مخاوف من امتداد الخلافات العشائرية.
ROZ PRESS NEWS