تشهد منطقة عفرين المحتلة تصاعداً ملحوظاً في عمليات النهب والاعتداءات، مع بدء موسم قطاف الزيتون، حيث كثّف مرتزقة الاحتلال التركي والمستوطنون عمليات الاستيلاء على المحاصيل واقتحام منازل المدنيين في مختلف نواحي المنطقة.
في ناحية راجو، استولى المرتزقة على محصول 300 شجرة زيتون تعود للمواطنين أمين رشيد وعائلة المرحوم بلال بلال في قرية عطمانا، ونهبوا نحو 150 كيساً من الزيتون (13.5 طن) في قرية شيخ بلال، كانت مخصصة لعائلات تنتظر موافقات “اللجنة الاقتصادية”. وفي ناحية بلبله، استولى مستوطنون على أكثر من 110 أشجار زيتون في قرية كوتانا، وصادر عناصر ما يسمى “المكتب الاقتصادي” 250 كيساً (22 طناً) من محصول المواطن نهاد مدور عمر رغم استكماله الإجراءات الرسمية. كما مُنع المواطن أحمد سيدو علي من جني محصول 100 شجرة في قرية ديكي، ونُهب محصول 300 شجرة تعود للمواطن فاروق حسين في ناحية شرا رغم حصوله على الموافقة الرسمية.
امتدت عمليات النهب إلى قرى عديدة مثل: بيليه، قزلباش، درويش، آلجيا، دراقليا، سعريا، زيتوناك، أومر سمو، حفتار، شيخورزيه وعبودان، حيث قام المرتزقة بإنشاء ورشات للاستيلاء على محاصيل عشرات الحقول، أبرزها ألف شجرة للمواطن فائق أحمد شيخ إسماعيل زاده، و200 شجرة لعائلة المرحوم أنور محمد شيخ إسماعيل زاده في قرية زيتوناك.
وفي 10 تشرين الثاني، اقتحم المرتزقة والمستوطنون منزل المحامي بيرم في قرية كيلا ونهبوا أثاثه مستخدمين شاحنة لنقل المسروقات. كما تعرض المواطن محمود شكري محمد (50 عاماً) المعروف بـ”خوجه” لإطلاق نار أثناء محاولته منع مسلحين مجهولين من سرقة محل صيانة سيارات كان ينام بداخله مع ابنه، ما أدى لإصابته بجروح وكسور في القدمين.
تعكس هذه الانتهاكات المتصاعدة واقعاً أمنياً متدهوراً يزيد من معاناة السكان، خاصة مع دخول موسم الزيتون الذي يشكل أحد أهم مصادر رزق أهالي عفرين المحتلة، ويبرز حجم التحديات اليومية التي يواجهونها في ظل الاحتلال والممارسات القسرية للمجموعات المسلحة والمستوطنين.
ROZ PRESS NEWS