أخبار عاجلة

طـ.ـريق قامشلو_حلب يتـ.ـحول إلى “رحـ.ـلة خطـ.ـر” بعد إغـ.ـلاق المسـ.ـارات الرئيسـ.ـية

اضطرّ سكان قامشلو إلى استخدام طريق بديل يزيد طوله عن 880 كم ويستغرق أكثر من 12 ساعة للوصول إلى حلب، بعد إغلاق الطريقين الرئيسيين: طريق M4 منذ عام 2019، وطريق دير حافر منذ أيلول الماضي. ويعاني الطريق الحالي من سوء التعبيد، خصوصاً بين دير الزور وتدمر، إضافة إلى خطورة مرور خلايا تنظيم داعش التي تدفع السائقين لتجنب السفر ليلاً.
وأكد السائق (م ح) أن الطريق محفوف بالمخاطر، وتكثر فيه الأعطال في المناطق الصحراوية النائية، فضلاً عن الابتزاز الذي تمارسه حواجز متعددة، أبرزها حاجز “البراميل” التابع للحكومة الانتقالية والذي يفرض رشوة تصل إلى 50 ألف ليرة على كل سيارة. وأشار إلى تعرضه لتهديدات مباشرة وحجز هويات المسافرين مقابل مبالغ مالية.
وتبلغ تكلفة السفر عبر الفانات السياحية بين 400 و450 ألف ليرة، وهي الأعلى في سوريا نتيجة طول الطريق وكثرة الرشاوى وارتفاع تكاليف الصيانة والمحروقات. كما سُجلت عمليات خطف متكررة، أبرزها اختطاف 20 راكباً من حافلات شركة “هفال” خلال شهر واحد، وفق مديرها لازكين خليل، الذي وصف الطريق بأنه “مضمار للمخاطرة بحياة الناس”.
ورغم المخاطر، تُسجّل يومياً نحو 30 رحلة على هذا الطريق نتيجة غياب البدائل الآمنة.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …