أظهرت تقارير حقوقية وإعلامية محلية أن شهر تشرين الثاني شهد مقتل ما لا يقل عن 156 شخصاً في عموم المناطق السورية، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة سلطة دمشق وتلك الواقعة تحت سيطرة مرتزقة الاحتلال التركي. وتشير البيانات إلى أن بين الضحايا 13 امرأة و20 طفلاً.
وتنوّعت أسباب الوفيات بين عمليات اغتيال، وانفجار الألغام ومخلفات الحرب، واشتباكات محلية، إضافة إلى حوادث عنف أسري وعمليات قتل فردية، فضلاً عن سقوط ضحايا نتيجة قصف مدفعي طال أحياء سكنية.
وكان الأطفال الشريحة الأكثر تضرراً من الألغام، إذ فقد 20 منهم حياتهم، معظمهم في ريفي حماة وإدلب، بينما لقي آخرون مصرعهم خلال حوادث إطلاق نار ناتجة عن خلافات أو اشتباكات داخلية.
كما سجلت التقارير مقتل 13 امرأة بطرق متعددة، من بينها إطلاق نار من قبل مجهولين، وحالات إعدام ميداني، إضافة إلى ضحايا انفجارات الألغام والعنف الأسري.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الانفلات الأمني وغياب منظومة حماية فعّالة للمدنيين في مختلف المناطق، بينما تواصل مخلفات الحرب تهديد حياة السكان بشكل يومي دون وجود خطوات ملموسة للحد من المخاطر المتزايدة.
ROZ PRESS NEWS