أخبار عاجلة

تصاعـ.ـد الخـ.ـلافات داخل سلـ.ـطة دمشق وسط أنـ.ـباء عن عمـ.ـلية انقـ.ـلاب مرتقـ.ـبة من قبل متشـ.ـددين

أكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة على أن العمليتين التي نفذتهما قوات سلطة دمشق اليوم الاثنين، في كل من منطقة الدانا ومدينة إدلب، تأتي في إطار جهود سلطة دمشق لمواجهة عملية انقلاب داخل صفوفها، يأتي ذلك وسط تأكيدات بتصاعد موجة السخط بين قيادات هيئة تحرير الشام (هتش) التي سيطرت على السلطة في دمشق بسبب سياسة الشرع ودائرته المقربة في التفرد بالسلطة وإقصاء جميع القيادات السابقة.
على صعيد متصل أفادت مصادر في حلب أن المناخ الشعبي العام يتوقع وجود تحضيرات لعملية انقلاب ضد سلطة الشرع بقيادة المدعو “أبو عبدالله الشامي” والذي كان يُعرف بأن الذراع اليمنى لأبي محمد الجولاني (أحمد الشرع حالياً) بسبب تصاعد الخلافات الأيديولوجية داخل هتش.
وأبو عبد الله الشامي اسمه الحقيقي “عبدالرحيم عطون” ينحدر من ريف إدلب من عائلة دينية، وشقيقه “محمد عطون” يشتهر كأحد مؤسسي حركة أحرار الشام والذي قتل عام 2014. ويعد عطون من أبرز المفكريين الجهاديين داخل هتش وكان يشغل منصب رئيس المكتب الإستشاري للشؤون الدينية في هيئة تحرير الشام. بدء دراسته الشرعية في تركيا وانتقل إلى الأردن لاستكمال دراسته على يد الشيخ ناصر الدين الباني، وتعرض للاعتقال في سوريا بعد عودته ليتم إخلاء سبيله قبل اندلاع الأزمة السورية.
وأكدت المصادر على أن الشامي دعا كبار الشرعيين في هتش للاجتماع في إدلب خلال الفترة الماضية، اتهم خلالها “الشرع” بـ «خروجه عن الشريعة والتحالف مع الغرب والقوات الصليبية» ضد الجماعات الجهادية، داعياً إلى توحيد صفوف المهاجرين والمقاتلين الأجانب لمواجهة ما وصفه بـ «مؤامرة الجولاني»، مستغلاً سمعته بين هذه الجماعات استناداً إلى لعبه دور الوسيط بين جبهة النصرة وداعش وعقد اجتماعات مع أبو بكر البغدادي زعيم داعش وتواصله المستمر مع أيمن الظواهري. ويؤكد مراقبون على أن الشامي يمتلك نفوذاً كبيراً داخل هتش بسبب دوره الديني والسياسي المؤثر، وله خبرة في بناء التكتلات حيث يعد أبرز المهندسين لعملية انشقاق جبهة النصرة عن القاعدة عام 2016 وتحويل اسمها الى هيئة تحرير الشام.
ووفقاً لمراقبين يستغل الشامي رفض الجماعات المتشددة لنهج الشرع في التقارب مع الدول الغربية، خاصة بعد بروز خلافات كبيرة داخل القصر الرئاسي بخصوص ملف انضمام دمشق للتحالف الدولي من قبل مجلس شورى المجاهدين، والذي يعد أحد أسباب تأخر رد سلطة دمشق في الانضمام فعلياً إلى التحالف الدولي وتنفيذ اتفاق 10 آذار مع قسد..

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …