أكد حمدان العبد، نائب الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في الذكرى الأولى لسقوط نظام البعث، أن السوريين لم يشهدوا التغييرات التي كانوا ينتظرونها، إذ ما تزال الأزمات والتدخلات الخارجية والانقسام الداخلي مستمرة.
وأشار إلى تفاقم الفوضى الأمنية في الساحل والسويداء ومناطق أخرى، وفشل الإعلان الدستوري والبرلمان الجديد في تلبية تطلعات السوريين. وفي المقابل، شدّد على أن مشروع الإدارة الذاتية ووحدة الصف في شمال وشرق سوريا أسهما في حماية المنطقة من داعش رغم نشاط الخلايا النائمة.
وانتقد عدم تنفيذ الاتفاقات، واستمرار منع المهجرين من العودة، وعمليات القصف وإغلاق الطرق مع دمشق، ما يزيد معاناة السكان.
ودعا العبد إلى حوار وطني شامل ودستور ديمقراطي لا مركزي يضمن حقوق جميع المكونات، آملاً أن يشهد عام 2026 بداية مرحلة وحدة وطنية وتعافي البلاد.
ROZ PRESS NEWS