جدّدت لجنة مهجّري سري كانيه، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، مطالبتها بضمان حقوق عشرات الآلاف من أبناء المدينة المهجّرين منذ عام 2019، مؤكدة استمرار معاناتهم للعام السادس بسبب التهجير القسري وحرمانهم من الخدمات الأساسية. وشدّدت اللجنة في بيانها على حق الأهالي في العودة الآمنة والطوعية، مع الإشارة إلى استمرار الانتهاكات في المدينة، من الاستيلاء على الممتلكات إلى التضييق على من تبقّى من السكان.
وطالبت اللجنة بوقف عمليات التغيير الديمغرافي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتأمين حماية دولية للمدنيين، إلى جانب تقديم دعم اقتصادي وخدمي وتعليمي للمهجّرين ريثما تتحقق عودتهم. كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه المأساة، مؤكدة أن عودة المهجّرين لن تتحقق إلا بخروج القوات التركية والفصائل التابعة لها من سري كانيه.
ROZ PRESS NEWS