أخبار عاجلة

ليلى قره مان: سوريا أمـ.ـام مـ.ـفترق طـ.ـرق والمرأة شـ.ـريكة أسـ.ـاسية في بـ.ـناء الـ.ـدولة الجديدة

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، أن عام 2025 شكّل محطة مفصلية في تاريخ سوريا، مشيرة إلى أن سقوط نظام البعث مثّل ولادة جديدة للسوريين بعد سنوات طويلة من المعاناة، وفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة ترافقت مع انفتاح خارجي ورفع للعقوبات وخطوات اقتصادية.
وانتقدت قره مان اداء سلطة دمشق، معتبرة أن الإجراءات السياسية التي اتُّخذت كانت متسرعة وتفتقر إلى الحوار الوطني الشامل، ما انعكس سلباً على الواقع الداخلي، في ظل استمرار العنف، وتصاعد خطاب الكراهية، وغياب العدالة الانتقالية والتمثيل الحقيقي لمكونات المجتمع السوري.
وشددت على أن اتفاقية 10 آذار شكّلت نقطة إنقاذ وطنية، داعية إلى التعامل معها كإطار متكامل يضمن وقف إطلاق النار، والمشاركة المتساوية، وعودة المهجرين، وليس حصرها في ملف عسكري واحد.
وفيما يخص المرأة، أكدت قره مان أن تهميش النساء وإقصاءهن عن الحياة السياسية أمر مرفوض، مشددة على أن حقوق المرأة غير قابلة للتفاوض، وأن مشاركتها الفاعلة شرط أساسي لبناء سوريا ديمقراطية وعادلة. ودعت إلى ضمان حقوق النساء دستورياً، محذّرة من أن أي عملية سياسية تستبعد المرأة محكوم عليها بالفشل.
ودعت سلطة دمشق في عام 2026 إلى مراجعة سياساتها، وضمان الحريات العامة، وفتح باب الحوار الوطني، وتطبيق العدالة الانتقالية، معتبرة أن اللامركزية تمثل المسار الأمثل لبناء دولة سورية موحّدة تحترم تنوعها.
واختتمت قره مان حديثها بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود الوطنية، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للبناء، متمنية أن يكون عام 2026 عاماً للوحدة والتعافي، وبداية مسار جديد تشارك فيه جميع السوريات والسوريين.

شاهد أيضاً

فيضـ.ـانات الفرات تـ.ـغمر الرقة ودير الزور وتتـ.ـسبب بخـ.ـسائر واسـ.ـعة ونـ.ـزوح عائلات في حـ.ـوض النهر

شهدت محافظتا الرقة ودير الزور في حوض الفرات فيضانات وسيول مفاجئة أدت إلى خسائر مادية …