حذر خبراء في التحليل الاعلامي من موجة حملات تحريض قومية وطائفية جديدة ستستهدف مكونات إقليم شمال وشرق سوريا. ورجّح الخبراء إدارة هذه الحملات المرتقبة من قبل أجهزة استخبارات سلطة دمشق وتركيا وقطر، وذلك استناداً إلى تحليل المضمون الخبري المضلل التي تنشرها وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة لهذه الأجهزة منذ مطلع العام الجاري 2026، وسط توقعات بمشاركة واسعة من وسائل الاعلام والمنصات التابعة لتنظيم داعش.
ويتعرض إقليم شمال وشرق سوريا منذ سقوط النظام السابق لحملة تحريض ممنهجة وخطاب كراهية ضد كلاً من الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، بالتوازي مع محاولة بعض الخلايا النائمة افتعال فتنة بين العشائر العربية والمكون الكردي إلا أن معظم هذه الحملات بائت بالفشل بعد احتوائها من قبل شيوخ العشائر وتعاون الأهالي مع قوى الأمن الداخلي في ضبط هذه الخلايا.
وأوضح الخبراء الاعلاميون إن فشل حملات التحريض السابقة في خلق فتنة عرقية بين المكونين العربي والكردي في شمال وشرق سوريا، سيدفع بالأجهزة الاستخباراتية التي تدير هذه الحملات إلى اعتماد تقنيات الذكاء الإصطناعي في فبركة تصريحات مسؤولي الإدارة الذاتية وقادة قسد وتحريفها في سياق عنصري، واعداد الأخبار المضللة ومن ثم نشرها بشكل واسع، بالتوازي مع فرض ضغط كبير على مواقع والصفحات والمنصات الأخبارية المحلية من خلال شن هجمات إلكترونية مكثفة عليها وحتى محاولة اختراقها، وذلك بهدف إحداث شرخ في صفوف قسد وفسح المجاللخلايا داعش لتوسيع نطاق عملياتها في أرياف الحسكة والرقة وديرالزور.
وأشار مراقبون إلى أن تركيا وسلطة دمشق وقطر لا تزال تراهن على إحداث شرخ بين العشائر العربية وقسد وتحاول بشتى الوسائل اختلاق مشكلات وتضخيمها اعلامياً، إلا أن ما يفشل هذا الرهان دائماً بحسب مصادر عشائرية عدم استيعاب هذه الجهات مسألة عدم رغبة العشائر في جلب الحرب والقلاقل إلى مناطقها والتخلي عن إدارة مناطقها والخضوع لسلطة العناصر الأجنبية والمتورطة بجرائم ضد الإنسانية من مسؤولي سلطة دمشق، كما أن العرف العشائري يفرض عليها الإلتزام بالعقد الاجتماعي مع المكونات الأخرى في الإقليم…
ROZ PRESS NEWS