أكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها عدم صحة ما تروّجه سلطة دمشق حول منع المدنيين من مغادرة دير حافر، موضحةً أن التصعيد العسكري القائم هو السبب الرئيسي في عرقلة حركة الأهالي وتعريض حياتهم للخطر.
وشدّد البيان على أن أي محاولة لتهجير المدنيين بالقوة أو تحت التهديد تُعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جريمة حرب وفق اتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي.
كما طالبت قسد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها وإدانة هذه الممارسات التي قد تتسبب بتهجير أكثر من 170 ألف مدني، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية.
ROZ PRESS NEWS