قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، تتصدى لهجمات مرتزقة تنظيم الدولة السورية على مناطق روج افا.
حيث قال المحامي خالد عمر، في تصريح لوكالتنا روز بريس، إن الهجمات التي تستهدف مناطق روج آفا تهدف، من جهة، إلى التملص من تنفيذ اتفاق 10 آذار الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وأحمد الشرع، مؤكداً أن هذه الهجمات تجري بتعليمات وضغط مباشر من الدولة التركية.
وأوضح عمر أن تقاطع المصالح بين تركيا وتنظيم الدولة السورية يشكّل عاملاً أساسياً في تصاعد هذه الهجمات، لافتاً إلى أن استهداف قوات سوريا الديمقراطية يأتي في إطار السعي لإنهاء القوة المنظمة الوحيدة على الأرض السورية، والتي تمثل، على المدى البعيد، عائقاً أمام مشاريع تلك الجهات.
وأشار إلى أن استهداف المكون الكردي يشكّل أحد الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات، في ظل توجه السلطة الحالية لبناء دولة ذات طابع ديني وسلطة مركزية، وهو ما يتعارض مع مطالب المكونات السورية بنظام ديمقراطي، تعددي، ولا مركزي. واعتبر أن هذه السياسات تهدف إلى منع قيام سوريا مدنية ديمقراطية.
وأضاف عمر أن الخلفية الجهادية والتكفيرية لتنظيم الدولة السورية تتقاطع مع فكر وأهداف تنظيم داعش، محذراً من مساعٍ لتحرير سجناء التنظيم المحتجزين سابقاً لدى قسد، بهدف الاستفادة منهم ميدانياً، مشيراً إلى وجود شخصيات كانت قيادية في تنظيم داعش داخل مفاصل السلطة الحالية.
وفيما يخص إعلان النفير العام، أكد عمر أن ما يتعرض له الكرد يرقى إلى حرب إبادة جماعية، اتضحت معالمها منذ أحداث الشيخ مقصود والأشرفية، ما دفع الشعب الكردي إلى الالتفاف حول قواته العسكرية والأمنية دفاعاً عن الوجود والحياة. وأوضح أن الاستجابة للنفير العام لم تقتصر على روج آفا، بل امتدت إلى أجزاء أخرى من كردستان، في تعبير عن وحدة الموقف في مواجهة ما وصفه بـ«حرب الوجود».
ROZ PRESS NEWS