شهدت مناطق عدة في سوريا خلال شهر كانون الثاني الحالي تصاعداً لافتاً في أعمال العنف، في ظل تدهور الوضع الأمني واستمرار غياب المحاسبة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بظروف مختلفة.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، بينهم امرأة، جراء حوادث تنوعت بين إطلاق نار وعمليات تصفية واعتداءات مسلحة، إلى جانب ضحايا دهس وتفجيرات سابقة، وتوزعت على اللاذقية وحمص وحماة وريف دمشق ومدينة دمشق.
وسُجّل في اللاذقية مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل، فيما قُتل شخصان في ريف دمشق، بينما شهدت حمص العدد الأكبر بواقع 11 قتيلاً بينهم امرأة. كما قُتل شخصان في حماة، وسُجلت حالة واحدة في دمشق.
وتعكس هذه الأرقام تزايداً مقلقاً في وتيرة الجرائم وتنوع أساليب القتل، في ظل استمرار الإفلات من العقاب، ما يعمّق مخاوف الأهالي من تفاقم الفوضى الأمنية في مناطق سيطرة تنظيم الدولة السورية.
ROZ PRESS NEWS