أخبار عاجلة

حزب الاتحاد الديمقراطي: الاتفاق مع دمشق يُكـ.ـسب الإدارة الذاتية الشـ.ـرعية ويحفظ خـ.ـصوصية المناطق الكردية

رحب المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD أحد أكبر الأحزاب السياسية في سوريا بالاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وسلطة دمشق، وقال الحزب في بيان نُشِر اليوم السبت «نرحّب بالاتفاقية في هذه المرحلة السياسية الحسّاسة، بما تحمله من تعقيدات ومخاطر جدّية محدقة بالشعب الكردي وبمستقبل سوريا عموماً» واعتبر البيان الاتفاق بمثابة خطوة إيجابية باتجاه تعزيز الحوار الوطني السوري، وضمان الحقوق الدستورية للشعب الكردي، والابتعاد عن منطق الحسم العسكري الذي لم يجلب للبلاد سوى الدمار وإراقة الدماء وتعميق الأزمات.

وبتاريخ 2026.01.30 أعلنت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية عن توقيع اتفاق لوقف الحرب والبدء بعملية الدمج التدريجي للمؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية بوساطة أطراف إقليمية ودولية، في خطوة لاقت ترحيباً عربياً وكردياً ودولياً.

وأشار حزب الاتحاد الديمقراطي في بيانه إلى أن أهمية هذه الاتفاقية، والصيغة المعتمدة فيها، تكمن في الاندماج المؤسساتي الإداري والعسكري، بما يُكسب الإدارة الذاتية الشرعية ضمن إطار سوريا موحّدة، ويحفظ خصوصية المناطق الكردية.

وشدد البيان على أن الحرب لا يمكن أن تكون حلًا، وأن السلام والحوار الجاد هما الخيار الوحيد لبناء مستقبل آمن ومستقر لسوريا وشعوبها. مؤكداً إن هذه الاتفاقية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة الوقفة التاريخية للشعب الكردي في كل مكان، وثمرة نضال طويل وصمود تاريخي، وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء وبنات الشعب الكردي. مشدداً على أن خيار السلام والتفاوض يأتي تعبيرا عن قوة هذا الصمود، لا عن ضعف، وحرصًا على حماية المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء،

وفي ختام بيانه أكد الحزب على أن «أي مسار سياسي ناجح يجب أن يفضي إلى دستور ديمقراطي يضمن مشاركة جميع السوريين في سوريا الجديدة، ويضمن الحقوق المشروعة للشعب الكردي دستوريًا، ويكفل المساواة الكاملة بين جميع المكونات السورية، ويؤسس لسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية».

 

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …