حذر “المرصد الأوروبي لمحـاربة التطرف ـ هولندا” من انتشار أيديولوجية داعش بمراكز الاحتجاز في سوريا، ونقل عن مسؤول في مخيم الرُّوج، بمقاطعة الجزيرة والذي تحرسه قوات الأسايش، أن النساء الأجنبيات ذوات الصلات بالتنظيم داخل المخيم يزداد تمردهن مع وسط أنباء حول تسليم المخيم لتنظيم الدولة السورية. مشيراً إلى أنه تم العثور على شعارات مرتبطة بالمتطرفين مكتوبة على لوح سبورة في فصل دراسي بمخيم الرُّوج، تضمنت عبارة «داعش قادم».
ويضم مخيم الرُّوج حوالي 2600 امرأة وأطفالهن، معظمهن أجنبيات لهن صلات مع تنظيم داعش، وغالبية النساء في المخيم روسيات، لكن هناك 16 امرأة وطفلًا لهم صلات بالمملكة المتحدة،
وأشار المرصد الأوروبي إلى فرار عدد غير معروف من سجناء داعش وبعض عائلات التنظيم من مراكز الاحتجاز ومخيم الهول بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وسيطرة فصائل تنظيم الدولة اليورية عليها، مؤكداً أن التطورات الأخيرة في مخيم الرُّوج بشمال شرق سوريا تشير إلى «مرحلة حرجة قد تؤثر على الأمن الإقليمي ومستقبل مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وأوروبا». معتبراً أن «تزايد تمرد النساء الأجنبيات المحتجزات، واستخدامهن شعارات مرتبطة بتنظيم داعش، يعكس خطورة إعادة إنتاج الأيديولوجيا المتطرفة داخل المخيمات، خاصة مع اقتراب تسليمها للحكومة السورية».
وفي سياق التطورات الأخيرة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتنظيم الدولة السورية، حذر المرصد الأوروبي من أن انتقال السيطرة على مراكز الاحتجاز من قسد إلى الحكومة المركزية يحمل في طياته مخاطر مزدوجة، موضحاً أنها «تهديدات محتملة للنظام الأمني داخل المخيمات، وخطر فرار المحتجزين أو تصعيد العنف»، ما قد يؤدي إلى إعادة نشاط عناصر داعش على المستوى الإقليمي…
ROZ PRESS NEWS