أخبار عاجلة

التنـ.ـافس على آبـ.ـار نفـ.ـط ديرالزور يعيـ.ـد ذكريات الصـ.ـراع بين جـ..ـبهة النـ..ـصرة وداعـ…ـش والعشـ.ـائر

أفادت مصادر محلية في محافظة ديرالزور باندلاع عدة اشتباكات بين مجموعات مسلحة وفصائل تنظيم الدولة السورية على خلفية الصراع للسيطرة على آبار النفط المنتشرة في المحافظة وسط فوضى أمنية تشهدها المنطقة بعد سيطرة فصائل تنظيم الدولة السورية عليها، في مشهد يستحضر الصراع الدموي الذي نشب بين جبهة النصرة آنذاك (تنظيم الدولة السورية حالياً) وداعـ…ـش وعشائر المنطقة والتي كانت أبرز مشاهدها الوحشية مجزرة الشعيطات عام 2014. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير اليوم، بإقدام مجهولين على إحراق أحد الآبار النفطية في حقل العزبة بريف ديرالزور ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ونقل المرصد السوري عن مصادر أهلية في المنطقة إن مناطق البادية في ريف دير الزور الشرقي شهدت تدخلات مباشرة من قبل تنظيم الدولة السورية الانتقالية والفصائل الموالية لها، طالت عدداً من الآبار والحقول النفطية، أبرزها: حقل الصيجان، حقل التنك، حقل الملح، وحقل العزبة، ترافقت مع عمليات نهب لكميات من النفط الخام وبيعها بطرق غير قانونية.

وأكدت شهادة أحد العاملين السابقين في القطاع النفطي بريف دير الزور، أن مجموعات مسلحة دخلت إلى عدد من الآبار عقب السيطرة عليها، وبدأت بسحب النفط مباشرة عبر صهاريج، موضحاً أن عمليات البيع تمت بشكل علني لأشخاص معروفين في المنطقة، دون وجود أي مستندات رسمية أو إشراف حكومي فعلي. وسط مخاوف أهلية من تحوّل الحقول النفطية إلى بؤرة صراع جديدة، في ظل غياب الشفافية حول مصير النفط والعائدات المالية في ظل النقص الحاد في وقود التدفئة وارتفاع أسعاره.

وخلال أعوام 2013 و2014 اندلعت اشتباكات عنيفة بين جبهة النصرة وعشائر محافظة ديرالزور حول السيطرة على آبار النفط راح ضحيتها المئات، الأمر الذي استغله تنظيم داعش لطرد الجبهة من محافظة ديرالزور ومن ثم اخضاع العشائر والسيطرة على واردات آبار النفط….

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …