استقبلت الإدارة الذاتية في مدينة كوباني، اليوم،
وفد من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، لمناقشة الأزمة الإنسانية التي تعيشها المدينة وريفها في ظل الحصار الذي تفرضه قوات الحكومة المؤقتة منذ أكثر من 20 يوماً، وخاصة التأثير الكبير الذي خلفه انقطاع الكهرباء، والإنترنت، والمياه والأدوية عن المدينة نتيجة الحصار.
وحذرت مصادر طبية من كارثة صحية في كوباني بسبب المياه الملوثة وتزايد الإصابات بالأمراض الناتجة عن اضطرار الأهالي إلى استخدامها، حيث أصبح مستشفى كوباني يستقبل يومياً نحو 260 مريضاً، معظمهم من الأطفال، الأمر الذي يرفع من مخاطر تفشي أوبئة معدية، لا سيما بين السكان والنازحين.
ويعاني السكان في ظل الحصار من نقص شبه كامل في الأدوية وحليب الأطفال، إلى جانب شحّ كبير في المواد الغذائية والمواد الأساسية، إضافة إلى نقص حاد في المياه، الأمر الذي أجبر المواطنين على استخدام مياه الآبار الملوثة.
وأكد د.عارف دندل، الطبيب في مستشفى كوباني، لوكالة “هاوار” على أن المشفى: «يستقبل مستشفى كوباني يومياً 260 مريضاً، وغالبيتهم من الأطفال. سبب انتشار هذه الأمراض هو شحّ المياه، ما اضطر الأهالي إلى شرب مياه الآبار، ولذلك ازدادت الإصابات» محذراً من احتمال انتشار مرض الكوليرا بين السكان، وأشار الطبيب إلى أنه بسبب الحصار المشدد: «لا تتوفر في كوباني المياه ولا الأدوية ولا مستلزمات الحياة. في السابق كانت المياه تصل ويتم تعقيمها ثم توزيعها على الأهالي، أما الآن فالجميع يشرب مياه الآبار، لذلك ازدادت الأمراض».
ROZ PRESS NEWS