تعيش كوباني أزمة إنسانية متفاقمة منذ 20 كانون الثاني، نتيجة الحصار الذي تفرضه فصائل الحكومة المؤقتة، ما أثر على أكثر من 600 ألف مدني في المدينة وريفها.
القطاع الصحي يواجه انهياراً تدريجياً، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية واحتمال توقف مخبر التحاليل المركزي، إضافة إلى تقليص العمليات الجراحية بسبب شح المواد المخدّرة. كما يشهد السوق شبه انعدام لحليب الأطفال والأدوية الأساسية، ما يهدد بارتفاع معدلات سوء التغذية والمضاعفات الصحية.
إلى جانب ذلك، أدى إغلاق الطرق ومنع دخول الإمدادات والوقود إلى تراجع خدمات الكهرباء والمياه ونقص مواد التدفئة، ما فاقم معاناة السكان في ظل أوضاع معيشية صعبة.
ROZ PRESS NEWS