تواصل مجموعات مسلحة هجماتها على قوات الحكومة المؤقتة، وبشكل خاص على قوات الأمن التابعة لوزارة داخلية، بعضها يتبناها تنظيم داعش وبعضها الآخر تُسجل ضد مجهولين.
وليلة أمس هاجم مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة حاجزاً يتبع لقوى الأمن الداخلي على الطريق الواصل بين بلدتي “جديد عكيدات” و”طابية جزيرة” في ريف دير الزور الشرقي، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية، فيما انسحب المهاجمون نحو القرى القريبة من موقع الهجوم. ونقل المؤصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر أن المهاجمين يُرجح انتمائهم لخلايا التي نشطت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، مستغلة الفوضى الأمنية لتنفيذ عمليات خاطفة ضد النقاط والمراكز الأمنية في المنطقة.
اندلع اشتباك مسلح بالأسلحة الخفيفة بين قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، ومجموعة مسلحة يُرجّح أنهم خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد منتصف ليل أمس الأربعاء- الخميس،
وفي حي “السباهية” بالمدخل الغربي لمدينة الرقة هاجمت مجموعة مسلحة يرجح تبعيتها لتنظيم داعش، ليلة أمس، دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي
استخدم خلالها أسلحة رشاشة وقنابل يدوية دون ورود معلومات عن حجم الخسائر. ويعد هذا الهجوم الرابع من نوعه خلال الأسابيع الماضية.
وفي ريف دمشق زعمت وزارة داخلية الحكومة المؤقتة أنها ضبطت سيارة مفخخة وخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تخطط لتنفيذ هجمات في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS