يعيش الموظفون والعمال في القطاع الحكومي في سوريا ظروفاً معيشية صعبة نتيجة تأخر صرف الرواتب ونقص السيولة، الأمر الذي زاد من معاناة الأسر في ظل الارتفاع المستمر في الأسعار وعدم وضوح أسباب هذا التأخير.
ويرى مختصون ومتابعون للشأن المعيشي أن أزمة الرواتب تزامنت مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية خلال شهر رمضان، حيث تشير تقديرات إلى زيادة تجاوزت 50% مقارنة بالعام الماضي.
ويؤكد هؤلاء أن المشكلة لا تقتصر على غلاء الأسعار فقط، بل تتفاقم أيضاً بسبب نقص السيولة لدى العائلات نتيجة تأخر الرواتب، ما اضطر كثيراً من الأسر إلى تقليص مشترياتها والاكتفاء بالحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
ROZ PRESS NEWS