تستمر التفاهمات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بشأن شمال وشرق سوريا، حيث تحقق بعض التقدم مثل تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، وإعادة نحو 400 عائلة إلى عفرين، وفتح طرقات وتبادل أسرى بين الطرفين، إلا أن تنفيذ الاتفاق ما يزال غير مكتمل.
ويرى السياسي السوري يحيى العريضي أن الاتفاق يمثل ترتيباً أمنياً مؤقتاً لإدارة التوتر وليس حلاً سياسياً شاملاً للأزمة السورية أو للقضية الكردية، بسبب غياب إطار دستوري واضح يضمن الحقوق.
كما أشار إلى أن بطء التنفيذ يعود إلى الخلاف حول شكل الدولة السورية بين المركزية واللامركزية، إضافة إلى تأثير العوامل الإقليمية مثل موقف تركيا ووجود قوات الولايات المتحدة في المنطقة.
وحذر من أن استمرار التعثر قد يبقي الاتفاق مجرد وسيلة لإدارة النزاع، أو قد يؤدي إلى عودة التصعيد العسكري إذا تغيرت التوازنات الإقليمية.
ROZ PRESS NEWS