أكد السيد بسام سعيد إسحاق، عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، على أن المهتمين بالشأن السوري في واشنطن سواء في الكونغرس أو مراكز الأبحاث، أو إدارة الرئيس ترامب، يتابعون باهتمام كبير مسار الدمج بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية من جهة ودمشق من جهة أخرى.
وقال إسحاق في منشور على صفحته اليوم، إلى أن هناك عبارة بدأت تتردد كثيراً في النقاشات في واشنطن مفادها إن «مستقبل سوريا اليوم يُكتب في الحسكة والقامشلي أكثر مما يُكتب في دمشق». موضحاً أن الأمريكيين ينظرون إلى هذه العملية كاختبار حقيقي لقدرة الحكومة السورية المؤقتة على الانتقال من مرحلة الصراع إلى مرحلة إدارة دولة واضحة التنوع مثل سوريا.
وأشار ممثل مسد في واشنطن، إلى أن التقييم الأمريكي يجري وفق 3 معايير واضحة، وهي: نجاح دمج القوى الأمنية في الشمال الشرقي، احترام التنوع الثقافي في المنطقة، واستمرار التعاون الأمني في محاربة داعش. مؤكداً وجود بعض المؤشرات التي تثير القلق مثل الانتقادات تجاه حذف اللغة السريانية من اللافتات الرسمية لمؤسسات الدولة بعد عودة إدارتها إلى دمشق.
في سياق متصل، أكدت نادين ماينزا الرئيسة السابقة للمفوضية الأمريكية للحرية الدينية الدولية، على أن وجود اللغة السريانية على اللافتات العامة إلى جانب اللغتين الكردية والعربية في مؤسسات الإدارة الذاتية «كان مميزاً وكان مدعاة للفخر أمام الأوروبيين الذين يزورون المنطقة». وأضافت في منشور على صفحتها أن إزالة اللغة السريانية من تلك اللوحات من قبل الحكومة المؤقتة «أمر مزعج»، مشيرة إلى أن اللغة السريانية هي لغة المجتمع المسيحي السرياني الآشوري الأصلي.
ROZ PRESS NEWS