أكد مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة على الهطولات المطرية التي شهدتها مقاطعة الجزيرة خلال شهري شباط وآذار كانت جيدة وذات أثر إيجابي واضح على الواقع الزراعي في المنطقة. وأوضحت أن هذه الأمطار ساهمت في تحسين رطوبة التربة وتعزيز نمو المحاصيل، ما أعطى مؤشرات مبشرة لموسم زراعي ناجح.
وحذر المكتب الاعلامي لمجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة في تقرير اليوم، من أن هذا التحسن ترافق مع بعض التحديات المرتبطة بارتفاع نسبة الرطوبة، الأمر الذي يستدعي متابعة دقيقة من قبل المزارعين للحفاظ على سلامة محاصيلهم.
وأشار التقرير إلى أن كميات الأمطار الجيدة أدت إلى تحسن ملحوظ في نمو النباتات، حيث ازدادت الكثافة الخضرية وبدت المحاصيل بحالة صحية جيدة بشكل عام. واصفاً الوضع بالإيجابي وبأنه انعكس بشكل مباشر على توقعات الإنتاج، التي أصبحت أكثر تفاؤلاً مقارنة بالفترات السابقة.
في المقابل، لفت التقرير إلى أن الرطوبة العالية ساهمت في ظهور بعض الإصابات الفطرية، حيث لوحظت بقع صفراء على أوراق النباتات، ما قد يشير إلى بداية انتشار أمراض مثل الصدأ، والتي يمكن أن تتفاقم في حال استمرار الظروف الرطبة. كما تزداد احتمالية انتشار هذه الأمراض في الفترة القادمة إذا لم تتم مكافحتها بشكل مبكر. وأضافت إن في بعض المناطق، وخاصة في نواحي ديرك، ترتفع نسبة الرطوبة بشكل أكبر، مما يزيد من خطر الإصابة بتعفن الجذور، وهو ما قد يؤثر سلبا على نمو النباتات واستقرارها.
ونصح مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة في تقريره المزارعين بضرورة متابعة أراضيهم بشكل مستمر، والانتباه لأي تغيرات تظهر على النباتات، مثل البقع الصفراء أو ضعف النمو. كما يفضل التدخل المبكر باستخدام المبيدات المناسبة سواء الفطرية أو الحشرية، وذلك للحد من انتشار الإصابات. ودعا إلى عدم الإفراط في الري، خاصة مع توفر الرطوبة الطبيعية في التربة، لتجنب تفاقم الأمراض الفطرية. مشدداً على أهمية استخدام المبيدات الموزعة بطريقة آمنة ووفق الإرشادات الزراعية المعتمدة.
ROZ PRESS NEWS